عمر بومهدي، ماذا جرى

 

أسوأ سيناريو يمكن أن يقع لدولة من دول العالم، هو أن يكون من بين جيرانها بلد يحكمه العسكر بالدم والحديد.

هذا هو قدر المغرب، يتحمل تبعات نحو نصف قرن من أزمة،  فرضت عليه فرضا، من طرف عسكر الجزائر، في الوقت الذي يعيش فيه الشعب الجزائري الشقيق، أسوأ أيامه، جراء الانخفاض في أثمان الغاز الطبيعي في الأسواق الدولية.

ارتفعت أثمان المواد الأساسية في الجزائر، وندرت مواد استهلاكية رئيسية كالحليب والدقيق والسكر، وعوض أن يدعم العسكر الأسواق، وبالتالي القدرة الشرائية للمواطن الجزائري، ذهب إلى دعم كيان وهمي، موجود على الورق.

وفي جانب آخر، ارتفعت داخل الجزائر، عدد من الأصوات مطالبة  بتنظيم مسيرة نحو تندوف لطرد ميلشيا البوليساريو، من هذه الأرض الجزائرية.

تندوف التي أصبحت وكرا حقيقا من أوكار الإجرام الدولي.

بهذه المدينة، يحاصر آلاف الصحراويين المغاربة، وتسرق مساعدات بآلاف الدولارات، ويباع البشر، وتروج المخدرات، ويعذب السجناء،  ويقال إن حقوق الإنسان تنتهك في المغرب.

على من تضحكون إذن؟