مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

تغيب زعيم ما يعرف بخلية ” أنصار المهدي حسن الخطاب الذي أفرج عنه بعفو ملكي بمناسبة المسيرة الخضراء ، عن الندوة الفكرية التي نظمها حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية امس في فاس ، حيث كان مقررا أن يحضرها رفقة باقي معتقلي السلفية الجهادية للإعلان رسميا عن التيار السلفي الإصلاحي ، مما تسبب في تأجيل إعلان الإطار القانوني الجديد لـالسلفية الإصلاحية ” .
فيما كشف أحد قياديي السلفية في حزب الحركة الديموقراطية الإجتماعية عبد الكريم الشادلي في تصريحات صحفية أنه كان على اتصال دائم مع الشيخ حسن الخطاب بهدف تأسيس جناح سلفي دعوي، مواز لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، على أن ينتمي من يرغب من السلفيين في العمل السياسي إلى الحزب، في مقابل أن تبقى الحركة مفتوحة للجميع، إلا أن حسن الخطاب طلب في آخر لحظة مهلة للتشاور ، ولم يحضر الندوة .
وكان موضوع تأسيس جناح دعوي لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية قد أثار استغراب الكثيرين حيث اصطف السلفيون مع حزب الكوميسير عرشان .