غريب أمر المسؤولين المحليين في مدينة مشرع بلقصيري.

وأنت قادم من سيدي قاسم في اتجاه سوق الاربعاء، نصب اسم المدنية بالفرنسية، ولا تجد أثرا لاسم المدينة بالعربية، وكأنك داخل لمدينة بفرنسا.

والتناقض الصارخ تجده عند مخرج المدينة، حيث الواد الحار في قارعة الطريق، وكأنك في مدينة من مدن القرون الوسطى.

مدينة مشرع بلقصيري  الغنية بالفلاحة، والتي صنعت الحدث لما أطلق النار  فيها شرطي على عدد من زملائه، تستحق أن تكون أحسن من المستوى الذي توجد عليه حاليا.