عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أثار القنصل الجزائري جدلا كبيرا بمدينة وجدة بعدما أعاد و للمرة الثانية وضع شكاية  ضد فضاء مقهى عمومي يتواجد قبالة الفيلا التي يقيم بها بشارع محمد السادس، وهي المقهى التي يتردد عليها العديد من الطلبة و الاساتذة و المواطنون. ومتواجدة في المكان قبل وجود الإقامة الخاصة بالقنصل.

هذا وقد غفل القنصل تفيد مصادرنا عن أن قرار الاغلاق أو سحب الرخصة دون موجب حق تترتب عنه طعون لا يمكن للقانون المغربي وقضائه المستقل ان يتجاهلها و” بالتالي على القنصل ان يتفهم ان الامر مجرد رغبة ذاتية لا تستقيم مع القانون الجاري به العمل”.

وتؤكد المصادر كما عاينت “ماذا جرى” أن القنصل ثبت بفيلته كاميرات توجه عدساتها الى الشارع العام و تقوم بتصوير اجزاء مهمة من الشارع و خاصة وجود مقرات بعض الابناك، وهو الامر الذي خلق ارتيابا لدى العديد من المارين عبر الشارع الرئيسي والممتد نحو جامعة محمد الأول.