مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

عين بان كي مون المغربي جمال بنعمر بمنصب مستشاره الخاص في الأمم المتحدة و ذلك حسب بلاغ للامين العام للامم المتحدة بان كي مون نشر يوم الاثنين 9 نوفمبر على موقع الأمم المتحدة .
و سبق ان كان بنعمر مستشاراً خاصاً للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون اليمن ، في حين قدم استقالته في أبريل عام 2015 . و عرف بنعمر ضمن مجموعة ” إلى الأمام ” اليسارية الراديكالية ، التي كان ابراهام السرفاتي أحد اقطابها الأساسيين ، خلال ما عرف بالمغرب سنوات الرصاص بتهمة التعاطف مع اليسار ومعارضة الحسن الثاني. غادر المغرب عام 1983، بعد أن اصدر الملك الراحل الحسن الثاني، عفوا في حقه، نتيجة ضغوط ومناشدات مارستها على المغرب فعاليات حقوقية دولية .
و قد التحق بن عمر بطاقم “أمنستي إنترناشيونال” في لندن، ثم انتقل بعدها إلى الولايات المتحدة حيث انضم إلى معهد الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر ، الذي يهتم بتتبع ومراقبة العمليات الانتخابية في الدول التي لا تتوفر فيها سائر الضمانات. ثم بعدها انظم لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف. وفي 2004 تزعم شعبة التعاون الفني في المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة. و تولى عدة مهام على مستوى المنظمة الدولية، حيث كلف بالملف العراقي.
و كما شارك في تسوية نزاعات دولية هامة في كوسوفو والبوسنة وجنوب أفريقيا ومنطقة البحريات الكبرى.