مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

في صفحة منسوبة للشيخ الفيزازي دون هذا الاخير تدوينة تحذر الجزائر مما وصفها بـ”الخرجات الصبيانية الجزائرية”، حول أي اعتداء محتمل على حرمة المغرب وأهله، بالأقاليم الجنوبية، أو في غيرها.
و قال الفيزازي في ذات التدوينة “نحن هنا في المغرب لا نريد حربا مع إخوتنا ولا مع غيرهم. وإن كنا مستعدين لها. نحن شعب سلام وشعب مسالم ، وأي اعتداء محتمل على حرمة بلدنا وأهلينا ، فإن دون ذلك أرواحنا ” ، مضيفا لقد جربتمونا من قبل أيها الأشقاء وخبرتم معدننا وشجاعتنا ، فكونوا هداكم الله مثل المؤمن الذي لا يلدغ من جحر مرتين… وقد لدغتم منه أكثر من مرة… فلا داعي للمزيد فإن جحرنا قاتل كما تعلمون ، واهتموا بشؤونكم الداخلية وكفاكم تحريضا و استكبارا في الأرض ” .