عمر محموسة ل”ماذا جرى”

يرتقب أن يعلن الأطباء الداخليون والمقيمون عن استقالة جماعية، بعد كشفت مصادر أن التنسيقية الوطنية للأطباء المقيمين والداخليين بالمغرب، تعمل خلال الفترة الجارية، على إعداد قائمة استقالات جماعية في خطوة تصعيدية جديدة تأتي بعد 42 يوما على خوضهم إضرابا سبب شللا شبه تام بالمستشفيات الجامعية.

المنسق الوطني للأطباء المقيمين والداخليين، محمد بن الشاد، كان قد أفاد في تصرييحات صحافية استعداد التنسيقية خوض أشكال تصعيدية لاحتجاجهم ضد وزارة الحسين الوردي، فبعد الإضراب الوطني الذي يدخل اليوم يومه الـ 42، وبعد قيامهم بوقفة صامتة حملوا خلالها الشموع في “كورنيش عين الذياب” بالدار البيضاء ، وخوض اعتصام في المستشفى الجامعي ابن رشد بالبيضاء ، بالإضافة إلى إعداد قائمة استقالات جماعية ستشمل أسماء

ويتضمن الملف المطلبي للأطباء الداخليين والمقيمين، كذلك، نقطة تتعلق بتحسين ظروف اجتياز امتحان نهاية التخصص، بالإضافة إلى مطلب يتعلق بالرفع من الأجور التي لا تتجاوز 3500 درهم. هذا، وأصدرت التنسيقية الوطنية لطلبة الطب بالمغرب بيانا أكدت من خلاله على مساندتها للأطباء الداخليين والمقيمين، معبرة عن تضامنها الميداني واللامشروط مع الأطباء الداخليين والمقيمين وانخراطها «قلبا وقالبا في مسارهم النضالي وخطواتهم التصعيدية». وتشمل الخطوات التضامنية المعلن عنها من طرف طلبة الطب حملهم شارة سوداء إلى حين تحقق مطالب الأطباء المقيمين والداخليين ودعوتهم للطلبة بالسنة السادسة والأطباء الداخليين بالمستشفيات العمومية إلى الإضراب عن الخاتم الطبي بجميع المصالح، مع إعلانهم الاستعداد للانخراط في أي شكل نضالي تصعيدي.