عمر محموسة ل”ماذا جرى”

لم تستطع الجماعة الوهمية البوليساريو النجاح في خطتها بدولة السويد لكسب تعاطف هذه الدولة بعد أن تدخلت الديبلوماسية المغربية وأنقدت الموقف في آخر لحظة، ولجأت حين فشله مؤخرا إلى دولة النرويج المحادية للسويد والمدعمة للقضية المغربية في وحدتها الترابية، وذلك من أجل الترويج لزعمها السياسي الفاسد.

ونظم ما يسمى بـ “المجموعة البرلمانية النرويجية من أجل الصحراء” بمقر البرلمان بالنرويج يوما دراسيا تحت عنوان “الصحراء (الغربية).. 40 سنة من الاحتلال”.، والذي حضرته زعيمة الحزب الليبرالي النرويجي، تريني سكي قراندي، وهي رئيسة هذه المجموعة، حيث أكدت قراندي في كلمتها أن قضية “الشعب الصحراوي” تحظى باهتمام متزايد على الساحة السياسية النرويجية.