“ماذا جرى”، بنسليمان

في مثل اليوم من العام الماضي، صدم ملايين المغاربة، بوفاة غير طبيعة للصحفي والقيادي الاتحادي أحمد الزايدي.

أحمد الزايدي كان في طريقه إلى دائرته البرلمانية ببوزنيقة قادما من الرباط ومباشرة بعد وصوله إلى قنطرة واد الشراط فوجئ بارتفاع منسوب المياه بسبب التساقطات المطرية الأخيرة، ما أدى إلى توقف سيارته بشكل أوتوماتيكي، بعد أن حاصرته سيول واد الشراط.

وبالرغم من توجيه نداءات استغاثة إلا أن مدة حصاره وسط السيول طالت ما أدى إلى اختناقه، وبعد وصول رجال الوقاية المدنية تم نقله إلى المركز الصحي لبوزنيقة حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.

عدد كبير من أفراد أسرته وأصدقائه ومحبيه من بينهم القيادي الاشتراكي عبد الرحمان اليوسفي، ترحموا عليه بمقبرة بوزنيقة، بينما غاب الكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي عن المراسيم.