عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أعلن رشيد بلمختار، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، في آخر تصريحاته أن عددا كبيرا وصفه بالآلاف من المؤسسات التعليمية تتعرض للتخريب سنويا، في ظل عجز الوزارة عن توفير الموارد المالية الكافية لمكافحة هذه الاعتداءات.

وأشار بلمختار اليوم الإثنين، أمام أعضاء لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، إلى أن “وزارة التربية والتكوين تتكلف بكثير من المهام، لا علاقة لها بمهمتها الأسياسية، التي هي التربية والتعليم، وصارت مسؤولة عن كل شيء، كالماء والكهرباء والطريق والحراسة وهو ما يخلق، عبئا إضافيا وثقلا لا تسطيع تحمله بمفردها”، حسب تعبير الوزير.

وقدم الوزير رقما مهولا تجلى في أن 3700 من المؤسسات التعليمية تتعرض للتخريب سنويا من طرف أناس –يقول الوزير- “يدخلون إليها في ظل عدم توفر الوزارة على ميزانية، تكفي لتوفير الحراس، وحماية المؤسسات التعليمية من عمليات كهذه”

وفي إطار الجودة التي ينادي  بها الآباء والأولياء ليدرس أبناؤهم في ظروف جيدة يقول الوزير أن الكل “يطلب التوفر على خدمات تعليمية جيدة، ومدارس قريبة، لكن لا أحد مستعد لتقديم أي مساعدة بأي شكل ممكن”.