مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

نشر أحمد الريسوني نائب الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين ، مقال له على موقعه الإلكتروني في الأنترنت يوجه فيه انتقادات لاذعة للعلماء بسبب غيابهم وعدم قيامهم بدورهم.
و أضاف الريسوني في مقاله ” أنا منذ مدة طويلة أتساءل عن غياب علمائنا وهيآتهم، وأعاني في ذلك ألما وحسرة وقلقا، لأني على يقين أن المغرب بدون علمائه، وبدون حضورهم الدائم والفعال، لن يكون هو المغرب الذي عرفناه، وعرفنا هويته وتاريخه وأمجاده”.
و تساءل العالم المقاصدي باستغراب هل دخل علماؤنا قبل غيرهم في زمن “المغادرة الطوعية عن العمل؟ “.
و اختتم مقاله بنداء للعلماء بقوله “يا علماءنا الأجلاء: إن هناك من يغيظهم وجودكم وأداؤكم لرسالتكم، ويعملون ليل نهار لتغييبكم وإبعادكم، فلا تساعدوهم بذلك، ولا تساعدوهم عليه”.
تجدر الإشارة أن بعض القضايا ذات الطابع الدين قد خلقت جدلا كبيرا في أوساط المجتمع المغربي كالإرث و الإجهاض.