ماذا جرى، حوادث

توفي صبيحة اليوم في ساحة النصر في الدار البيضاء، طفلان مكفوفان حينما كان يحاولان تجاوز الشارع، ليفاجآ بشاحنة للأزبال دهستهما وأردتهما قتيلين، فيما نجت تلميذة ثالثة هي شقيقة إحدى الضحيتين وكذا أمها التي كانت تصطحب الثلاثة (طفلتيها وابن جيرانهما المكفوف أيضا) من موت محقق.

أوضح مصادر مطلعة، أن الطفلان البالغان من العمر سبع سنوات وأربعة عشر سنة، كانا يحاولان قطع الطريق، بعد نزولهما من سيارة نقل الأطفال المكفوفين للدخول إلى مؤسسة رعاية المكفوفين. وقد اختفى سائق الشاحنة عن الأنظار مباشرة بعد الحادث فيما ترك الشاحنة التي تسببت في هذا الحادث المميت عند أحد الملتقيات بشارع محمد السادس.

وأضافت المصادر نفسها، أن مؤسسة رعاية المكفوفين تحولت ساحتها لمأتم، بعد سماع الخبر، و والدي الضحايا هم الآن في حالة دهشة وصدمة جراء ما وقع لطفليهما و اعتبرو هذا الحادث فاجعة ألمت بهما.

ومباشرة بعد علمها بهذا الحادث، انتقلت عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية المسؤولة وعناصر الأمن إلى المكان للمعاينة والوقوف على أسباب هذا الحادث المؤلم الذي أربك حركة السير بالشارع المذكور، الذي سجل به شبه شلل، فيما وقف جميع من عاينه مصدوما بسبب خطورة هذا الحادث الذي أزهق روح طفلين بريئين وخلف أما مكلومة ظلت ترغي وتزبد أمام جثتي الصغيرين.

ونظمت في هاته الأثناء وقفة احتجاجية لأمهات وآباء تلاميذ منظمة المكفوفين احتجاجا على الحادثة، وكذا تنديدا بالسرعة المفرطة التي تسير بها بعض وسائل النقل دون مراعاة توقيت الدخول المدرسي.