مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

اعرب الحبيب حاجي رئيس مؤسسة “آيت الجيد بنعيسى للحياة ومناهضة العنف” ، “أن البيجيدي أراد إدخال حامي الدين لمجلس المستشارين، وتعيينه رئيسا لفريقهم، من أجل النفاذ إلى مؤسسات دستورية أخرى وطنية ودولية، وتلميع صورته بمحو آثار الجرم عليه” . مضيفا نحن لسنا ضد مؤسسة البرلمان ولكن ضد دخول “مجرمين ” اليها ، على الأقل الذين هم مكشوفون للمؤسسة، فحامي الدين، هو من ميع البرلمان والجامعة وهو من نال مراتب عالية بالحزب و البرلمان لأنه يجازى على قتله لبنعيسى ، ونحن لا نتاجر بروح بنعيسى”.
و أوضح حاجي على اتهام عبد العالي حامي الدين، بأن هناك جهات تحركه وأنه يعرض حياته للخطر من خلال الاستمرار في اتهامه ، و تحدی حاجي القيادي حامي الدين بقوله “أتحداه أن يقول من يحركني وسأفحمه أمام الرأي العام وأتحداه في مناظرة أمام الرأي العام على المباشر ، و عندما يتكلم حامي الدين على أن الاستمرار في اتهامه هو اعتداء عليه وعلى حزبه وعلى من صوتوا له، فهو يغلط الرأي العام ويزيف الحقائق، فلم يصوت عليه أي أحد لكونه دس في لائحة للمستشارين ، ولو كان قد وضع لائحة وهو على رأسها وتكون لدينا انتخابات نزيهة فانذاك سنقول أن هناك من صوتوا عليه”.
وأبرز حاجي التناقض في اقوال حامي الدين اذ يقول انه تم احتجازه ثلاثة أيام و هو تجاوز للمدة القانونية، ” بينما الحراسة النظرية يمكن أن تتجاوز ثلاثة أيام فأين هو التعسف؟ ” وفي شهادة أخرى يقول “إنه نقل من المستشفى ونقل إلى مكان مجهول لمدة سبعة أيام”، وعندما تم الإسمتاع إليه من قبل هيئة الإنصاف والمصالحة، قال: إنه تم احتجازه يومين في الدكارات، وثلاثة أيام بالبطحاء، تم أحيل على المحكمة الابتدائية، وهو ما يظهر التناقض بين الشهادتين .
و اكد حاجي فيما يخص وقوف البام وراء تحريك ملف بنعيسى ، قائلا ” أنا مناضل حقوقي ومن رفاق بنعيسى قبل نشأة “الأصالة والمعاصرة” ولا أنتمي إلى هذا الحزب، بل أنا من حركة الديمقراطيين المستقلين ثم انتميت لحزب الإشتراكي الموحد، والحزب العمالي، وأنا الآن عضو باللجنة الإدارية لحزب الإتحاد الإشتراكي”.