عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أكدت جهات إعلامية، عن مصادر دبلوماسية اسبانية، أن “الانشقاقات في صفوف جبهة البوليساريو ارتفعت وثيرها و ازدات حدتها يوم أمس السبت” حيث أدت الزيارة الملكية إلى أسوء موجة تمرد بمخيمات تندوف بعد أن أعلن ثلاثة قادة من الجبهة  مغادرتهم للمخيمات في اتجاه اسبانيا طلبا للجوء السياسي،إذ تضيف المصادرأنهم سيلتحقون بالمغرب، و هو القرار الذي أثار صدمة لدى قيادة البوليساريو لم تستطع معها تقبل الأمر.

وأضافت المصادر أن الجزائر تحاول تهدئة الوضع، وأن الاتصالات جارية على قدم وساق لإقناع القادة الثلاث للعدول عن قرارهم الذي اعتبرته جبهة البوليساريو ضربا في شرعيتها، ولا زالت الجزائر تسعى بكل الوسائل للضغط عليهم للبقاء في تندوف.

هذا ولقي القرار الجديد للثلاثة المنشقين عن الجبهة طلب اللجوء السياسي باسبانيا ترحيبا واسعا في صفوف سكان مخيمات تندوف واعتبروها خطوة جريئة تحسب لهم، واتفق الجميع على أنها بداية تحول ايجابي في مسار قضية الصحراء، وبداية عهد جديد سيضع الحد لقيادة البوليساريو التي استبدت واستقوت على الجميع خدمة لمصالحها المشبوهة.

و تأتي هذه الانشقاقات تزامنا مع الزيارة الملكية التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للصحراء، و هي الضربة الموجعة و القاضية للبوليساريو.