مونية بنتوهامي ل “ماذا جری ”

هدد الطلبة الأطباء مجددا، في بيان صحفي معمم، وزير الصحة الحسين الوردي بـ”خوض معارك نضالية مستقبلية كلما دعت الضرورة إلى ذلك ، خصوصا اذا لوحظ تراجع عن المكتسبات التي تم تحقيقها أو المضي قدما في أي مشروع لا يخدم مصلحة المواطنين والأطر الصحية على حد سواء ” .
واعتبرت التنسيقية الوطنية للطلبة الأطباء يوم 3 نونبر من كل سنة عيدا وطنيا للطلبة ، وتخليد “ثورة السماعة الطبية” في أذهان الأجيال القادمة ، و ابدت استعدادها للنضال إلى جانب اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين، في سبيل تحقيق مطالبهم .
ودعت التنسيقية الوزير الوردي إلى الإلتزام بما وقع عليه ، و ذلك بعدم طرح مشروع القانون على مسطرة المصادقة والعمل على إيجاد بديل لا يقوم على مبدأ الإجبار و يضمن حقوق الأطر الصحية وحقوق المواطنين ، خصوصا بعد الخرجات الإعلامية لوزير الصحية التي ادعی فيها ان قانون الخدمة الاجبارية لم يلغی انما سيعدل ، و علقت علی ردة فعل الوزير بكونها “عادية وطبيعية ، ومحاولة للخروج من عنق الزجاجة التي وجد نفسه داخلها خاصة بعد الضغط الإعلامي والحقوقي والسياسي الذي ترتب عن الأزمة التي دامت عدة شهور” .
و اضاف بلاغ للتنسيقية انه “بعد65 يوما من المقاطعة التي خاضها قرابة 15000 طالب طب وطب أسنان ، لم يكن المكسب الوحيد للطلبة إسقاط مشروع قانون الخدمة الإجبارية، بعد هذا الحراك النضالي، فالتعويض على المهام الذي لم يراوح قيمته المذلة المتمثلة في 110 درهم منذ أزيد من 40 سنة، قد تم رفعها إلى 630 درهما شهريا، للطلبة من السنة الثالثة إلى السنة السادسة و1500 درهم لطلبة السنة السابعة”.