عمر محموسة ل”ماذا جرى”

احتشد آلاف المواطنين والمواطنات الصحراويين يتزعمهم “حمدي ولد الرشيد” أمام مقر المينرسو منظمين وقفة احتجاجية تؤكد مغربية الصحراء حيث شارك بهذه الوقفة أكثر من 20 ألف مغربي ومغربية.

وتأتي هذه الوقفة أمام مقر المينرسو في وقت منع فيه مبعوث الامم المتحدة “كريستوفر روس”  من زيارة الصحراء، وهي الوقفة التي تعتبر تاريخية وتشكل أول وقفة تعرفها العيون بمشاركة هذا العدد الكبير.

ودلت هذه الوقفة على مدى تشبت الصحراويين بمغربية الصحراء حيث تمم ترديد شعارات وطنية مرر من خلالها المحتجون رسائل للجزائر وللامم المتحدة مفادها أن الصحراويين هم سكان العيون والمدن الصحراوية الاخرى لحدود موريطانيا، وأنهم متشبثون بالوحدة الترابية من طنجة إلى الكويرة.