“ماذا جرى”، العيون

لما ترجل الملك محمد السادس لتحية مستقبليه من سكان العيون، وهو ما فاجأ الجميع، خاصة البروتوكول والحراس المقربين، انطفأت الأضواء فجأة، ما جعل العديد من المواطنين الذين كانوا في جنبات الطرق يضيئون المكان بهواتفهم النقالة، ما أعطى الحماس طابعا خاصا.

الملك غبر عابئ بقلة الإنارة، واصل تحيته للمواطنين، منتقلا بين يمين الشارع ويساره، قبل أن يواصل طريقه بالسيارة المكشوفة نحو وسط العيون بانسبابية وعفوية قل نظيرهما في العالم.

أليس هذا هو الاستثناء المغربي؟