عمر محموسة ل”ماذا جرى”

دعا الملك محمد السادس في خطابه أمس الجمعة من العيون إلى ضرورة “إحداث قطيعة حقيقية مع الأساليب المعتمدة في التعامل مع شؤون الصحراء، قطيعة مع اقتصاد الريع والامتيازات، وضعف المبادرة الخاصة، وقطيعة مع عقلية التمركز الإداري”.

و لتحقيق قطيعة حقيقية مع الريع بعث الملك برسائل قوية وتاريخية تعد وصفة شاملة ، داعيا إلى ضرورة تعبئة كل الوسائل المتاحة لإنجاز عدد من الأوراش الكبرى، والمشاريع الاجتماعية والصحية والتعليمية بجهات العيون الساقية الحمراء، والداخلة وادي الذهب، وكلميم – واد نون، حيث كشف في ذات الصدد عن عدد من الأوراش والمشاريع الاجتماعية والصحية والتعليمية بجهات العيون الساقية الحمراء، والداخلة وادي الذهب، وكلميم – واد نون.

وكرسالة عملية واضحة بعث بها الملك قال في خطابه السامي أنه “ستتم تقوية الشبكة الطرقية بالمنطقة بإنجاز طريق مزدوج، بالمواصفات الدولية، بين تيزنيت – العيون والداخلة، موازاة مع دعوة الحكومة للتفكير في إقامة محور للنقل الجوي، بالأقاليم الجنوبية، نحو إفريقيا”، مفصحا عن حلم  “ببناء خط للسكة الحديدية، من طنجة إلى الكويرة، لربط المغرب بإفريقيا، داعيا الله أن يعيننا على توفير الموارد المالية، التي تنقصنا اليوم، لاستكمال الخط بين مراكش ولكويرة”.

وعن المشاريع الضخمة بالمنطقة أكد جلالته أنه سيتم،” إنجاز مجموعة من المشاريع، التي ستمكن من تثمين واستغلال الموارد والمنتوجات المحلية، كالمشروع الكبير لتحلية ماء البحر بالداخلة، وإقامة وحدات ومناطق صناعية بالعيون والمرسى وبوجدور”، مضيفا أن ذلك سيتم “بوضع إطار قانوني محفز للاستثمار، يوفر للقطاع الخاص، الوطني والأجنبي، وضوح الرؤية، وشروط التنافسية، للمساهمة في تنمية المنطقة”.