عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أبى سكان مدينة العيون وخلال الساعات القليلة قبل وصول الملك محمد السادس إلى المدينة في زيارة غير مسبوقة إلا أن يخرجوا في أعداد كبيرة احتفاء بحلول صاحب الجلالة بعاصمة الصحراء المغربية، إذ أكد وزير الداخلية محمد حصاد إن “حجم الاحتفاء الذي خرجت جموع المواطنين للتعبير عنه عشية هذه الزيارة كبير ويقدر بعشرات آلاف المواطنين الذين خرجوا الى الشوارع”.

وتوثيقا لهذا العدد الكبير الذي يعكس حب المواطنين المغاربة بالصحراء لملكهم وعتزازهم بوطنيتهم الممتدة من طنجة إلى الكويرة دعا حصاد الصحافيين الذين يغطون حدث الاحتفاء بالذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء بمدينة العيون، إلى أن يكونوا شهودا على كيفية استقبال ساكنة المدينة للزيارة الملكية مشيرا إلى أن “الصورة التي تعطي بعض وسائل الاعلام في الخارح بينها وبين الحقيقة فرق شاسع جدا”.

و استعدادا لما يمكن أن يصدر من أخبار في الإعلام الدولي من مكائد إخبارية ومناهضة للقضية المشروعة للمغرب، ذكر حصاد بأنه سيكون هناك نوع من الاستفزازات التي تقع إعلاميا في الخارج، ونحن لا نتحدث لا عن الأقاليم الصحراوية ولا أي شيء آخر، نتحدث عن الأقاليم الجنوبية مثلها مثل أي إقليم آخر ولم يعد لها أي خصوصية، فوطننا واحد وسترون كيف يحتفل الناس مثلهم مثل سكان بني ملال أو خريبكة أو طنجة خلال الزيارات الملكية، بنفس الحماس ونفس الحفاوة.