عمر محموسة ل”ماذا جرى”

اعتقلت السلطات الأمنية بمكناس مسؤولا عسكريا رفيع المستوى “كوموندو”، بعد اعتدائه رفقة ابنته وثلاث أشخاص آخرين على طفل صغير بشفرة حلاقة على مستوى الرأس أحدثت جرحا تطلب 12 غرزة، كما اعتدى مرافقون للعسكري على الاستاذة بدفعها، الشيء الذي جعلها تعتزم رفع دعوة ضد الفاعلين.

وفي تفاصيل القضية كما وردت على لسان المعلمة  “أنه بعد ولوج التلاميذ للحصة المسائية، وبالتحديد على الساعة الثانية وعشرين دقيقة، تفاجات الأستاذة بعناصر غريبة تقتحم حجرة الدرس دون إذنها، بحيث لم تتعرف سوى على التلميذة ابنة المسؤول العسكري التي تتابع دراستها بالثانوية، قبل أن يتأكد لها أن المهاجمين يستهدفون أحد التلاميذ في القسم .هاجموا التلميذ داخل الحصة، وكان الأب في حالة هيجان وانفعال شديد، وقد سحب الابن التلميذ من مقعده تحت وابل من السب والشتم والكلام الساقط لينتهي مسلسل التعنيف خارج حجرة الدرس، حيث استلت التلميذة شفرة حلاقة، و”شرملت” زميلها خلف أذنه مخلفة له جرحا غائرا تطلب 12 غرزة” حسب  تصريحات الاستاذة لجهات إعلامية.

هذا وربط المدير الاتصال بمديرية الأمن التي حلت عناصرها بالثانوية واعتقلت المدير وابنه وابنته التي تقرر متابعتها في حالة سراح، لكونها قاصرا، في حين تدخلت عدة هيئات حقوقية ومدنية وجمعية آباء وأولياء التلاميذ بالمؤسسة والسلطات  الأمنية على خط هذه الحادثة.