ماذا جرى متابعة

بعد استرجاع المغرب لأراضيه الجنوبية من يد المستعمر الاسباني ظلت منطقة  الصحراء الغربية خاضعة للمستعمر، وبدءا من أواخر الستينيات بدأ الملك الحسن الثاني في استحضار قضية استكمال الوحدة الترابية.

وعلى إثر القرار المفاجئ للمسيرة الخضراء طوي النزاع المغربي الإسباني حول هذه القضية لينطلق نزاع جديد بين المغرب والجزائر، التي سارعت إلى إعادة توجيه فئة من الصحراويين لمحاربة المغرب بالسلاح والمناورات،  وقد استمر النزاع المسلح إلى عام 1991، قبل أن يتوقف بتوقيع اتفاق للهدنة، برعاية الأمم المتحدة.

وبعد نزاع طال أمده أكثر من اللازم استمر المغرب بدون توقف في تنمية مناطقه الصحراوية وتاكيد تواجده فيها، إلى ان  اقترح الملك محمد السادس في خطوة جريئة إعطاء حكما ذاتيا موسعا في الصحراء تحت سيادة الوطن المغربي، بينما استمر البوليساريو في المطالبة بتنظيم استفتاء لتقرير مصير المنطقة.