عمر محموسة ل”ماذا جرى”

لم تجد أمانديس رد فعل قاس كما وجدته من الحكومة والشعب الألماني والأرجنتيني في السابق، فقد اكتفى وزير الداخلية ومعه الحكومة المغربية بتحذير الشركة لعدم التلاعب في الفواتير بعد الاحتجاجات الكبيرة التي نظمها سكان طنجة لعدة أسابيع احتجاجا على الغلاء الفاحش للفواتير.

ويكشف جرد صغير لتاريخ الشركة في التدبير المفوض في عدد من البلدان عن حالات مشابهة لتورط الشركة في التلاعب في الفواتير.

هذا وقد، صوت 660 ألف ألماني من سكان العاصمة، برلين،سنة 2012 ضد استمرار شركة أمانديس لمخالفتها القانون الألماني وتورطها في التلاعب في فواتير الماء، قبل أن تقرر الدولة الألمانية طرد الشركة.

أما بدولة الأرجنتين، تورطت الشركة الفرنسية سنة 1993 في التلاعب بالفواتير، ما جعل الأرجنتين تطرد أمانديس، بعدما خرقت بنود الاتفاقية الموقعة مع السلطات ورفعت الفواتير.