عمر بومهدي، ماذا جرى،

عودنا زملاؤنا في الصحافة الجزائرية، المكتوبة منها والإلكترونية والسمعية البصرية، على الهذيان ، كلما تعلق الأمر بالأخبار القادمة من الجار المغرب. وهاهي الصحافة المكتوبة الجزائرية تربط  بين مطالبة المغرب بحماية حقوق سكان منطقة القبايل بالجزائر، وبين الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها مدينة طنجة بشأن الفواتير الملتهبة لشركة أمانديس الفرنسية.

المثل المغربي يقول “آش جاب كعو لبعو؟”

الصحافة الجزائرية، عوض أن تنشغل بتحليل الأوضاع السياسية والاقتصادية و الاجتماعية المتردية في منطقة القبايل، قالت “إن الرباط أثارت ملف الحكم الذاتي لمنطقة القبايل بالجزائر، في منظمة الأمم المتحدة،  بعد أن وجدت  نفسها متجاوزة بخصوص ما يقع من احتجاجات في طنجة بسبب فواتير أمانديس، مبرزة أن الرباط تصرف هذا المشكل الاجتماعي بإحياء ملف القبايل”.

و” يومية الشروق أكثر فقالت إن “النظام المغربي نجا من السقوط، عندما وعد ببعض الإصلاحات السياسية عبر رمي بعض الصلاحيات هي أشبه ما تكون بالفتات للحكومة، حتى يبقى بعيدا عن المطالب، وإن خشية الملك من الاحتجاجات هذه المرة جعلته يصدر مشاكله الداخلية إلى الجزائر”.

النظام المشلول في الجزائر، يتحرك ببطئ شديد، فوق كرسيه المتحرك، فارا من أخطار الانفجار الاجتماعي المتوقع كل لحظة في الجزائر، والأجدر به أن يعد العدة لهذا اليوم الموعود بدل خلق القتنة والنعرات في المنطقة.