عمر محموسة ل”ماذا جرى”

بعد أن منحه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في وقت سابق الجنسية المغربية بالإضافة لفيلا فخمة في مدينة السعيدية  ومشاركته في عدد كبير من المهرجانات الوطنية والدولية المقامة بالمغرب سيشارك الشاب خالد في جولة فنية له احتفاء بذكرى اندلاع الثورة الجزائرية وبرعاية الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، إذ من بين المحطات التي سيحط بها المغني العالمي محطة تندوف التي تعد نقطة صراع بين المغرب والجزائر، كونها تضم مخيمات وتحوي محتجزين صحراويين.

كما سيقوم الشاب خالد بجولة في كل من مدن قسنطينة وتمنراست في إطار الاحتفاء بالتورة التحريرية الجزائرية التي سبق للملك محمد السادس أن هنأ بمناسبة حلولها الرئيس الجزائري داعيا إياه إلى العمل من أجل إكمال الوحدة المغاربية.

وشن نشطاء مغاربة على الفايسبوك هجوما على الشاب خالد واصفينه بـ”ذو الوجهين” حيث اعتبروا “أنه عندما يزور المغرب فإنه يقوم بالتملق للحصول على الفيلات والإمتيازات لكنه بزيارته الأخيرة وبرعاية الرئيس الجزائري أبان عن انحياز واضح لجهة معينة”.