عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أكدت الجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ، والمواي طاي، والصافات والرياضات المماثلة أن عملية الهروب الجماعي للأبطال المغاربة هي عملية مدبرة، مشيرة في بلاغ أصدرته أن “هذا الغياب يبين غياب الروح الوطنية لدى هؤلاء، خصوصا أن رفاقهم المؤهلين إلى المباريات النهائية كانوا في أمس الحاجة إلى وقوف هؤلاء إلى جانبهم، لا أن يؤثروا في معنوياتهم بمثل هذا التصرف اللامسؤول”.

وأورد البلاغ أن “الوفد المغربي بصربيا تفاجأ باختفاء خمسة عناصر من المنتخب الوطني في ظروف غامضة بعد مغادرتهم الفندق، الذي كانوا يقيمون فيه، وبعدما ظل غيابهم مسجلا طوال ذلك اليوم، قام رئيس الجامعة، الذي كان يرأس الوفد المغربي بربط الاتصال بسفير المغرب بجمهورية صربيا، وأخبره بكل ملابسات النازلة، وهو الإجراء نفسه، الذي نهجه مع رئيس الاتحاد الصربي لرياضات الكيك بوكسينغ، المنظم لهذه البطولة العالمية، وكذا مع مختلف السلطات المختصة بالعاصمة بلغراد، وذلك قصد التبليغ عنهم واتخاذ كل الإجراءات اللازمة المعمول بها في هذا الشأن، خصوصا على مستوى الحدود الصربية”.

وكرد فعل من الجامعة عبرت في آخر ما جاء في بيانها عن تأسفها ” لمثل هذه السلوكات الطائشة، التي لاتزال تحرك بعض شبابنا، سيما أن هذا الموقف سبق أن عاشته العديد من الجامعات الملكية المغربية، خصوصا عند مشاركتها في التظاهرات الدولية، التي تنظم بالقارة الأوربية أو الأمريكية، فإنها تعلن أنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء هذه النازلة، وأنها ستتابع هذه القضية بما يلزم من الإجراءات المصاحبة”.