ماذا جرى، دولي

 

اختطفت مجموعة مسلحة في العاصمة الليبية وزير التخطيط في الحكومة التي تدير طرابلس، قبل أن تقوم ب”الاعتداء” على مقر رئاسة الوزراء، بحسب ما أعلنت لجنة في المؤتمر الوطني العام، الهيئة التشريعية للسلطات غير المعترف بها دوليا.

وقالت لجنة شؤون الأمن والدفاع، في بيان، نشر على موقع المؤتمر الوطني العام إنها “تدين (…) وبشدة ما تعرض له السيد محمد القدار وزير التخطيط بحكومة الإنقاذ من اختطاف من قبل مجموعة مسلحة تابعة لوزارة الداخلية”.

وأضافت اللجنة أنها تستنكر “وبحزم حادثة الاعتداء المسلح على مقر رئاسة الحكومة من قبل نفس المجموعة المسلحة والتي كانت من المفترض أن تكون مسؤولة عن أمن العاصمة”.

وطلبت من “قوى الثورة والجهات الأمنية تحمل كافة مسؤوليتها في الدفاع عن العاصمة وتأمينها”. ولم يعلن البيان عن تاريخ اختطاف الوزير أو السبب وراء ذلك، كما لم يكشف عن مصيره، إلا أن متحدثا باسم تحالف الجماعات المسلحة، الذي يسيطر على طرابلس منذ أكثر من عام تحت مسمى “فجر ليبيا”، قال إن الوزير تعرض للاختطاف، أمس الاثنين، ولم يفرج عنه بعد.

وشهد محيط مقر رئاسة الوزراء في وسط طرابلس، مساء أمس، إطلاق نار متقطع، بحسب ما أفاد المتحدث ذاته، دون أن يوضح الملابسات التي رافقت إطلاق النار هذا. وتخضع طرابلس منذ يوليوز 2014 لسيطرة تحالف “فجر ليبيا” الذي يضم مجموعات مسلحة، بعضها إسلامية.

وتدير العاصمة الليبية حكومة لا تحظى باعتراف المجتمع الدولي، وهيئة تشريعية مددت ولايتها العام الماضي بقرار من المحكمة العليا في طرابلس، في مقابل حكومة معترف بها دوليا تعمل من شرق البلاد إلى جانب برلمان مدد ولايته بنفسه لفترة غير محددة في أكتوبر الماضي. وتخوض القوات الموالية للسلطتين صراعا مسلحا في مناطق عدة من ليبيا، التي تعيش على وقع فوضى أمنية، ونزاع على السلطة منذ إسقاط نظام معمر القذافي في العام 2011.