عمر  محموسة ل”ماذا جرى”

يبدو أن اليزمي وأعضاء مجلسه محظوظون في مشروعهم الأخير الخاص بالمساواة في الإرث بعد الدعم الخارجي الذي واكب هذا الطرح حيث أعلنت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان بباريس والتي تضم ما مجموعة 178 جمعية من 120 بلدا انضمامها إلى الجهات الحقوقية الوطنية والدولية المؤيدة للتوصية الأخيرة التي تقدم بها المجلس الوطني لحقوق الّإنسان والداعية إلى المساواة في تقسيم الإرث بين الرجل والمرأة.

وأكدت الفيدرالية الدولية من خلال بلاغ صحفي صادر عن مكتبها بباريس أن “منظماتنا تساند بشكل كلي توصية المجلس الوطني لحقوق الإنسان وتدعو المغرب إلى تطبيقها في اقرب الآجال “، منتقدا البلاغ الجهات التي عارضت هذا الأمر “وخاصة منها حزب العدالة والتنمية الذي أبدى معارضته لهذه التوصية ووصفها بالغير المسؤولة في تجمع للحزب ترأسه الأمين العام للحزب عبد الإله بنكيران  على حد ما جاء في البيان.

واعتبرت الفيدرالية الدولية أن “توصية المجلس الوطني لحقوق الإنسان للمساواة في الميراث  تعتبر تطورا جديدا في مسعى الإنصاف والمساواة ، ويجب على السلطات المغربية أن تستغل هذه الفرصة لتقوية مكتسبات النساء المغربيات “، و “أن موقف المجلس الوطني لحقوق الإنسان يشكل إشارة تطور بالنسبة لكل المغاربة والمغربيات والبدء بتطبيق مضامين التوصية هي مرحلة مهمة في معركة المساواة بين الرجل والمرأة “.