ماذاجرى خاص

هل أمام الحكومة حل آخر لإنقاذ صناديق التقاعد من الانهيار والإفلاس؟ ولماذا لم تعمد الحكومة إلى معاقبة المتورطين في سوء تدبير هذه الصناديق، لعله يخفف من وطأة قبول الإصلاح، قبل أن تدخل في مواجهة مع النقابات والمأجورين؟

ولماذا سيتحمل الموظفون كل هذه الأعباء الثقيلة سواء تعلق الأمر بتمديد السن او الاقتطاعات أو إضعاف نسبة المعاش أو الرفع من المساهمات أو أخذ معدل السنوات ألأخيرة من العمل دون أن يستفيدوا من زيادة في الأجر أو من امتيازات أخرى تخفف عليهم ثقل التكاليف وتنسيهم هموم السنوات المقبلة؟

تلك أسئلة كثيرة يطرحها المواطنون والموظفون والمأجورون والنقابيون عبر كل الوسائل التواصلية والاجتماعية والإعلامية.

وقد خصصت يومية “المساء” مقلاتها اليومية “في قهوة الصباح” للموضوع مؤكدة ان الحكومة اختارت المواجهة مع النقابات وأن هذا الأمر يهدد الأمن الاجتماعي.

 

والخطير-تقول الجريدة”أن قرار الحسم الذي أتى به رئيس الحكومة يأتي أياما قليلة بعد التحذيرات التي وجهها المندوب السامي للتخطيط حول تداعيات الرفع من سن التقاعد، ومنها ان المتقاعدين المغاربة لهم خصوصيتهم، والتغطية والتطبيب في بلادنا لا يمكن مقارنتها بنظيرهما في الدول المتقدمة التي تتعامل معها الحكومة كنموذج لرفع السن”.