عمر محموسة ل”ماذا جرى””

انتهت مباراة شباب الريف الحسيمي ومولودية وجدة بفوز الفريق الريفي بثلاثة أهداف مقابل هدفين لأبناء المدرب آيت جودي، وهي النتيجة التي اتهم بها اطر المولودية وجمهور النادي  الوجدي الحكم بالتسبب فيها مؤكدين أن ضربة جزاء التي أعطت الهدف الثالث للحسيمة لم تكن صائبة في حينن أن ضربة جزاء حقيقية لم تعطى الفريق الوجدي وهو ما جعل الفريق يحس ب”الحكرة” يقول مدرب النادي الأخضر.

وبعد صافرة النهاية مباشرة بدأت قنينات الماء والألعاب النارية تصب من الجهور الوجدي على الملعب وعلى الجمهور الحسيمي تعبيرا عن رفضهم لقرارات الحكم، مما أدى إلى احتدام الوضع ونشوب معارك بين جمهور الفريقين، أدى إلى إصابة عدد كبير بجروح متفاوتة، نقل على إثرها بعض المشجعين إلى المستشفى.

وبعد استطاعت عدد من جمهور شباب الريف الحسيمي مغادر مدينة وجدة عبر حافلات النقل، لم تصل حافلة من حافلات نجم الشمال إلى الحسيمة، وذلك بعد انقلابها  بمدينة ازغنغان التي تبعد عن مدينة الناظور بحوالي 7 كلم بعد عودتهم من مدينة وجدة التي احتضنت مباراة فريقهم برسم الجولة الخامسة من دوري إتصالات المغرب.