حينما نتحدث عن السلامة المهنية في الطريق سواء تعلق الأمر بالسرعة او الحمولة أو العجلات او غير ذلك غالبا ما نستحضر أجهزة الأمن الوطني والدرك الملكي، وتغيب عن أذهاننا عناصر المراقبة الطرقية التابعين لوزارة التجهيز.

فعددهم وإن كان محصورا في مائة مراقب فهم يتمتعون بحق التحرك من مكان إلى آخر، وأصحاب الشاحنات يتخوفون منهم كثيرا أثناء مصادفتهم في الطريق، لأن الذعيرة غالبا ما تكون أثقل من تلك التي يحررها رجال الأمن والدرك.

اين كانت هذه العناصر إذن بخصوص حادثة طانطان، ولماذا لم تتم مراقبة حمولة الشاحنة ونوعية المحروقات التي تشحن بها العربات المتنقلة في الجنوب.

هذا العنصر يضاف إلى سجل الوزير الرباح بخصوص هشاشة الطرق، دون أن نعفي أجهزة الأمن والدرك والجمارك.

ولمن يرد التعرف عن جهاز مراقبة الطريق نقترح الفيديو أسفله.

رجال المراقبة الطرقية