أسئلة من حق المواطن ان يطرحها بوضوح، فقبل فترة تباهت وزارة التجهيز بأرقام كثيرة تتحدث عن انخفاض ملحوظ في أرقام القتلى في حوادث السير، بل جعلتها الوزارة مطية لحملتها الإعلامية ومناشيرها ومطبوعاتها التي طبعت بأموال الدولة.

لا بأس إذن، فحين صرح الوزير الرباح أنه يشعر بمسؤوليته فالأمر سابقة في حد ذاتها، وهو امر يختلف كثيرا عما اعتدناه من تملص وتهرب من طرف مسؤولينا,

تصريح لا بد أن عزيز الرباح استحضر فيها الشجاعة لكي يخرج إلى المواطنين، ويقول بمرارة أنه يشعر بالمسؤولية. وهو تصريح مختلف تماما عما صرح به محمد أوزين الوزير السابق في الشبيبة والرياضة، قبل أن تلزمه التحقيقات بتحمل المسؤولية المباشرة.

لكن هل يكفي ان يعبر الرباح عن شعوره بالمسؤولية ويرجع إلى الوراء؟ ألا تدعو المسؤولية في كارثة “محرقة” أطفال أبرياء إلى الشعور بالذنب ايضا، خاصة ان هناك عناصر تنتمي لوزارة التجهيز والنقل مكلفة بمراقبة حمولة الشاحنات أو مايسمى عند العامة ب”الطوناج”؟ اين كان هؤلاء؟ هل كانوا نائمين؟ ولماذا طرقنا الثانوية تزداد سوءا على سوء؟ بل حتى طرقنا السيار الله أعلم بحالتها خصاة في بعض المحاور,,نعتقد جازمين أن تصريحا كالذي ادلى به عزيز الرباح غير كاف في مثل هذه الظروف