عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أكد نبيل بنعبد الله أمين عام حزب التقدم والاشتراكية أن ما حدث على مستوى انتخاب رؤساء الجهات والمستشارين وانتخاب رئيس مجلس المستشارين، يدل على أنه قد “اختلط الحابل بالنابل، وأصبحنا لا نعرف أين هي الأغلبية وأين هي المعارضة؟ مما يطرح مسألة احترام الالتزامات ومدى الوفاء بالعهود، ومدى استقلالية القرار في الحقل السياسي المغربي”.

هذا ويمكن تفسير كلام بنعبد الله الذي ألقاه أمام اللجنة المركزية لحزبه اليوم ، أنه كلام  موجه لحزبي الحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار، لكونهما منحا اصواتهما لمرشح الأصالة والمعاصرة لرئاسة مجلس المستشارين، مؤكدا بذلك أن ” بعض الأطراف التي بدا واضحا أن الحنين يشدها إلى التحكم السياسي تستمر في سعيها إلى محاولة بسط هيمنتها على مختلف خيوط العملية السياسية في البلاد”.

وفي الصدد ذاته أوضح بنعبد الله أن “الصراع الجلي والواضح الذي انطلق منذ سنة 2009، ولازال يحتدم، هو صراع بين قوى التحكم والاستبداد، التي تستعمل كل الوسائل لإضفاء صفة الحداثة والديمقراطية على نفسها من جهة، وبين أنصار التقدم والديمقراطية ومحاربة الفساد ونحن منها، من جهة ثانية”.