مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

صرح فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعيون، أن المدينة تشهد “حركة احتجاجات واسعة من خلال مجموعة من الوقفات والاحتجاجات السلمية، تخوضها مجموعة من الفئات الاجتماعية للمطالبة بحقوقها في الشغل والسكن والصحة والعيش الكريم ، والتي غالبا ما تتم مواجهتها بالمنع والقمع الشديد من طرف القوات العمومية”.

واصدرت الجمعية بيان يفيد أن ” السلطات الإدارية و الأمن بالعيون، لا تتقيد بالمساطر الإدارية والقانونية المتبعة في تفكيك التجمعات والاحتجاجات ، اذ غالبا ما تباغث المحتجين بالضرب والرفس والركل والمطاردة حتى بعد تفكيك تجمعهم ورغم طابعه السلمي”. وطالبت في ذات البيان “ضمان حق المواطنين والمواطنات في الاحتجاج والتظاهر السلمي انسجاما و روح ومضمون المواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي تكفل للمواطنات والمواطنين الحق في الاحتجاج السلمي والتظاهر السلمي دون قيود أو عراقيل تكبل وتعيق وتحد من التمتع بهذا الحق و محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي تطال المحتجين “.