عمر محموسة ل”ماذا جرى”

احتفاء بالذكرى الخمسين لاختطاف المهدي بنبركة اليوم بالمكتبة الوطنية بالرباط قال عبد الرحمن اليوسفي في مداخلته عن اغتيال المهدي أنه قد  ” حدث ما حدث، ولا أحد يمكنه أن يرجع التاريخ للوراء، ولا أحد له الحق في أن يطمس الحقيقة أو أن يتحايل عليها، ولا أحد له الحق في أن يعالجها بالنسيان”.

ووجه اليوسفي نداء عاجلا للدولة المغربية بــ ” أن تكشف عن الحقيقة التي تعرفها عن قضية المهدي بنبركة من أجل الحقيقة في حد ذاتها، ومن أجل وضع حد لجنازة تستمر 50 سنة جنازة”، ومالبا في ذات الصدد “الدول التي شاركت في الجريمة أو وقعت فوق ترابها أن تكشف ما تعرفه عن القضية من أجل الحقيقة، ومن أجل أن يكون للشهيد قبر يأوي رفاته، وتتمكن عائلته من كتابة اسمه عليه”.

وأضاف الوزير الأول السابق قبل دستور 2011 أنه”من دون هذه الخطوة الحاسمة، سيظل دم أخينا المهدي يقف بيننا وبين السكينة التي لا غنى لبناء وطن حر وديمقراطي”.