عمر محموسة ل”ماذا جرى”

بعد الوقفات المتتالية التي يخوضها منذ أشهر طلبة الطب ووالصيدلة بشوارع وساحات وجدة على غرار باقي المدن، امتلأت شوارع مدينة وجدة صباح اليوم بالمئات من الأساتذة المتدربين بعد خروجهم في مسيرة حاشدة مرت بشوارع محمد الخامس وادريس الأكبر في اتجاه أكاديمية الجهة الشرقية بحي “إيزيريس”، رافعين شعارات تندد بالقرارات التي اتخذتها وزارة بلمختار والمتعلقة بفصل التكوين عن التوظيف.

هذا وكان المرسوم الصادر عن الوزارة سببا رئيسيا وراء خروج هؤلاء الأساتذة المرتدين لوزرتهم البيضاء، معتبرين الوضعية التي أصبحوا عليها بعد إقرار الوزارة لمرسوم الفصل “وضعية خطيرة”، مطالبين بتحسين وضعية المتدربين والعاملين بقطاع التدريس ومحاربة “الأشباح” بقطاع التربية والتكوينن على حد وصفهم.

وأفاد منسق المتدربين المحتجين، في تصريح “لأحداً جرائد إن مسيرة، اليوم، استمرار لبرنامج احتجاجي بدأ الأسبوع الماضي. ذلك أن القرارات التي أصدرتها الوزارة، خصوصا مرسوم تغيير هوية المراكز الجهوية للتربية من مراكز للتأهيل إلى أخرى للتكوين، هي قرارات عشوائية، فعوض تدعيم البحث التربوي والرفع من العدة البيداغوجية، تصدر قرارا بهذا الشكل”،  مؤكدا بأن “مقاطعة الدروس النظرية والتطبيقية بمراكز التكوين مستمرة إلى حين التوصل مع الوزارة إلى حل شامل”.