عمر محموسة ل”ماذا جرى”

بعد مرور أربعة  أشهر على فاجعة الصخيرات التي راح ضحيتها 11 طفلا إثر غرقهم بالشاطئ المحاذي لواد الشراط، لفظ البحر آخر جثة كانت قد  فقدت داخله، وهي جثة طفل كان يلهو رفقة  الأطفال قبل الحادثة ليعود إلى الشاطئ بدون جلد ولا لحم، حيث لفظه البحر وهو عبارة عن هيكل عظمي.

وحين علمها بوجود جثة على الشاطئ انتقلت إلى عين المكان فرقة من الوقاية المدنية وعثرت على الطفل عبارة عن “هيكل عظمي” في منظر مؤثر، وتم ارتباطا بنفس الموضوع العثور وبنفس المكان على جثة الطفلة نهيلة هدهد الاسبوع الماضي بعد أن لفظها البحر.

هذا وأكد التشريح ان  الطفل الجثة هو من آخر الأطفال المتبقين الذي ذهبوا ضحية التيار الجارف بالبحر، وسيتم تسليم الفل إلى عائلته من أجل دفنه.