مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

عادت حركة 20 فبراير إلى الواجهة بعد غياب طويل بتظاهر العشرات من أعضائها مساء أمس الاربعاء 28 أكتوبر الجاري بساحة باب الأحد بالرباط احتجاجا على التراجعات التي عرفها المغرب على مستوى حرية التعبير والتي مست عدد من الصحفيين والمتقفين ونشطاء الحركات الإجتماعية
بالمغرب معتبرين أن ما يتعرض له المؤرخ معطي منجب، ”منعطف خطير يدخل في إطار خنق الأصوات الحرة بالبلد.
و اكد محمد المسير عضو لجنة الإعلام للحركة ب الرباط ‘أن عشرين فبراير، ستستمر في الدفاع عن مكتسبات الشعب المغربي ومطالبه، معتبرا أن حملة الانتقام من نشطاء 20 فبراير مستمرة منذ ثلاث سنوات من إندلاع الربيع الديمقراطي، وأن معظم النشطاء يتعرضون للتضييق والاعتقال وقمع حرياتهم وتحركاتهم”.
وشارك عدد من الفعاليات الحقوقية وشباب 20 فبراير بالبيضاء والقنيطرة في التجمع الاحتجاجي الذي دعت له الحركة بالرباط , كما أن المحتجين توجهوا إلى مقر فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان الذي يخوض فيه المعطي منجب إضرابه عن الطعام للتضامن معه في اعتصام دام حولي ساعة.
و شارك المعطي منجب بكلمة مقتضبة رغم وضعيته الصحية , أعتبر فيها أن الحرية خط أحمر .