عمر محموسة ل”ماذا جرى”

ينتظر أن يصدر غدا الجمعة المجلس الوطني لحقوق الانسان، تقريرا نهائيا سبق واعلن عن الاشتغال عليه  يكشف نتيجة التحريات فيما يخص سبع حالات مجهولة المصير، بينها ملف الزعيم اليساري المهدي بن بركة، الذي تم اختطافه في 29 أكتوبر 1965 بباريس، واغتيل بعدها، وضلت الحقيقة منذ 50 سنة غير واضحة حول ما جرى له ، بغض النظر عن الروايات المختلفة لعملاء متقاعدين لأجهزة استخبارات دول إسرائيل، أمريكا فرنسا والمغرب.

وأكد الراحل ادريس بنزكري في سابق تصريح له أن الأرشيف الذي  تم الحصول عليه من وزارة الدفاع الأمريكية تبث فيه التشطيب على الفقرات التي تخص أسرار ملف بن بركة، والأمر نفسه مع وزارة الدفاع الفرنسية، إذ يرجع للدولتين أمر رفع السرية لمعرفة الحقيقة كاملة عمن خطط ونفذ عملية اغتيال الزعيم اليساري بن بركة، وأين دفن ومن أشرف على نقل الجثة، في ظل تضارب روايات عملاء استخبارات أكثر من دولة الذين نشروا عشرات الكتب التي تطرقت للغز مقتل بن بركة.

وبخصوص تدخل وزير العدل والحريات في شأن هذا الملف قال الرميد أنه “لا يرى موجبا لمساءلة وزارة العدل والحريات عن موضوع لا يمكن حله عن طريق العدالة القضائية، بل عن طريق العدالة الانتقالية” مضيفا أن الوزارة “تحتكم في هذه القضية إلى تحقيقات المجلس الوطني لحقوق الإنسان، باعتباره الوريث الشرعي لهيأة الإنصاف والمصالحة”.