عمر محموسة ل”ماذا جرى”

عدوى الوقفات الاحتجاجية المناهضة للغلاء الذي تفرضه شركة أمانديس على المستهلكين وصلت إلى المدن المجاورة لطنجة، فهي تجد طريقها إلى الإمتداد والتوسع لتحل بمدينة أصيلا التي خرج العشرات من سكانها رافعين شعارات استنكارية للزيادات في فاتورات الماء والكهرباء، مطالبين برحيل شركة أمانديس المفوض لها هذا القطاع.

واعتبر المحتجون على غرار من سبقهم مدينة طنجة أن هذه الزيادات غير مبررة وغير منطقية، مستنجدين بالجهات المسؤولة لتحمل مسؤوليتها أمام الشركة والدفاع عن المتضررين.

هذا واستطاع سكان أصيلا الخروج للشارع وبلورة ما كانوا يدعون إليه قبل عدة أسابيع، ليتمكنوا في الأخير من تحقيق هذه الدعوة والسير على درب مواني طنجة الذين أفادت مصادر أنهم صنعوا تاريخا آخر للمدينة، بوقفتهم الحضارية، ضد ما يقرح الجيوب.