عمر محموسة ل”ماذا جرى”

على اختلاف جنسياتهم سيستطيع المهاجرون الأفارقة من الحصول على بطاقة المساعدة الطبية “الرميد”، شريطة أن يكونوا ذوا صفة قانونية مقيمين بالمغرب.

هذا وقررت الحكومة قرارها الجديد هذا بعد توقيع الشرقي اضريس الوزير المنتدب لدى وزارة الداخلية وأنس بيرو الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج وإدريس الأزمي الإدريسي الوزير المنتدب لدى وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، والحسين الوردي وامباركة بوعيدة الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون.

وتهدف الاتفاقية الموقعة إلى استفادة هؤلاء المهاجرين على اختلاف جنسياتهم من الرعاية الصحية الأولية والخدمات الاستشفائية الأساسية وتفعيلا لسياسة المغرب في إدماج المهاجرين اجتماعيا، ودعم الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء.

هذا وسيستفيد المهاجرون الأفارقة من هذه الخدمة الصحية رفقة أفراد أسرهم المقيمون بصفة قانونية في المغرب حيث سيتمكنون من  العلاج الصحي بالمستشفيات العمومية والمؤسسات العمومية الصحية والمصالح الصحية التابعة للدولة.