عمر محموسة ل”ماذا جرى”

رفضت رئاسة الحكومة مقترحا قدمته اللجنة التي ترأسها وزير التشغيل محمد مبديع بتقديمها اسما وحيدا على رئاسة الحكومة في منصب يخلف الكاتب العام السابق  بعد اكتشاف أن هذا الاسم المقترح هو من المقربين للوزير مبديع.

هذا  ورمت الحكومة الكرة في ملعب الوزير مبديع وزير التشغيل والوظيفة العمومية داعية إياه الى اعتماد الشفافية والنزاهة في التعيين في مناصب المسؤولية بعيدا عن منطق القرابة الحزبية وعلاقات المحسوبية والزبونية.

هذا وكان مبديع قد فتح باب التباري على منصب الكاتب العام لوزارته، وفصله على مقاس مقرب منه، مستنجدا في ذلك بزميله عبد السلام الصديقي وزير التشغيل والشؤون الإجتماعية، الذي ترأس لجنة التباري على ذات المنصب، حسب ما أفادت به جهات إعلامية.