فجأة اتصل الطياران الفرنسيان المعتقلان في جمهورية الدومينيكان بمحاميهما، وأخبراه بأنهما يوجدان فوق التراب الفرنسي.

لم يصدق المحامي ما سمع، لكون القضاء في جمهورية الدومينيكان ، سبق أن حكم عليهما  بعشرين عاما سجنا بتهمة التورط في محاولة تهريب سبعمائة كيلوغرام من الكوكايين في إطار شبكة دولية للمتاجرة بالمخدرات.
أحكام أخرى، كانت قد تراوحت بين خمسة أعوام وعشرة أعوام صدرت في حق شركائهم الدومينيكانيين.

أحد الطيارين الفرنسيين، وفي ندوة صحفية، عقدها اليوم الثلاثاء، بمكتب المحامي ديبون موريتي، وهو نفس المحامي الذي يرافع في قضية الملك محمد السادس ضد الصحفيين الفرنسيين إيريك لورون وكراسيي، رفض الإفصاح عن ظروف فراره رفقة زميله من سجن الدومينيكان. لكن مصادرنا قالت إنهما بتواطئ مع مجموعة من أصدقائهما في الدومينيكان وفرنسا وسان مارتان، تمكنا من إقناع سجاني الدومينيكان بالسماح لهما بالخروج في فسحة باعتبار حسن سلوكهما. بعد ذلك استغلا غفلة الحراس للقيام بجولة بحرية خفيفة، لكنهما ذهبا بعيدا في البحر، ليتم تغيير الباخرة بأخرى أسرع، أبحرت بهما إلى جمهورية سان مارتان، ومنها أخذا الطائرة نحو فرنسا.

مصادرنا لم تستبعد مساهمة المخابرات الفرنسية الخارجية في إخراج الطيارين الفرنسين من سجون الدينوميكان.

الطياران الفرنسيان سيعرضان قريبا على العدالة الفرنسية، التي لا ينتظر بتاتا أن تآخذهما بهذه الجريمة الشبهة.