ماذا جرى متابعة،

خصصت “قناة فرانس5” تحقيقا تحت عنوان “بنبركة: السر الأخير” بمناسبة الذكرى الخمسين لاغتيال المناضل الاشتراكي المهدي بنبركة، تحددث فيه أن الروايات الثلاثة الشهيرة لاغتيال بنبركة.

وحسب الروايات التي ترددت منذ اغتيال بنبركة في 29 اكتوبر 1965 فإن الاحتمال الأول الذي رواه شاهد عيان في مجلة “ليكسبريس” حينها هي قتله بخنجر أوفقير، لكن فيغون الذي روى هذه القصة لم يشهد لحظة الاغتيال واستنتج طريقة القتل حين رأى أوفقير يدخل وهو يحمل خنجرا إلى فيلا بويشيش التي نقل إليها بنبركة بعد اختطافه.

أما الرواية الثانية فهي كونه توفي في السيارة قبل إيصاله إلى الفيلا، وهي الرواية التي تقول أنه قاوم خاطفيه قبل أن يحقنوه بمواد مخذرة، وربما جاوزا الجرعات المحددة، وهناك رواية شبيهة تقول أن اختناقه جراء المواد المخذرة تم داخل الفيلا، إثر تعذيب شديد مورس عليه وشتائم متبادلة بينه وبين الجنرال الدليمي.

وفي الرواية الثالثة تورد القناة الفربنسية فرانس 5 أن رأس بنبركة ارتطم برخامة بالمنزل، لقي حتفه إثرها مباشرة قبل أن يتم نقله جثة هامدة إلى المغرب أو ربما دفنه هناك في مكان غير بعيد عن الفيلا.