ماذاجرى متابعة،

حظيت زيارة الملك محمد السادس للهند قصد المشاركة في قمة الهند وإفريقيا، باهتمام إعلامي متميز، وبالغت الصحافة الهندية في الاهتمام بحياة الملك محمد السادس، وعاداته الرياضية السياحية، ونمط عيشه في المغرب والخارج.

وكان من المنتظر أن يقيم الملك محمد السادس في فندق “رامباغ” الشهير بمدينة جايبور السياحية، فألغى الحجز في هذا الفندق، وغير وجهته إلى فندق “ليلى بالاص” بنيودلهي.

وقد انزعج العديد من الفاعلين السياحيين بمدينة جيابور من مبالغة الصحافة المحلية الاهتمام بحياة الملك، وقال إن مدينة جايبور خسرت الكثير على المستوى السياحي بسبب فضول الصحفيين الذي أزعج الملك وجعله يغير وجهته.

وأفردت صحيفة” دي هندو” تحقيقا مفصلا لأسباب إلغاء الملك لإقامته في جيبور، وأجرت استجوابات مع مسؤولين عن شركات هندية وعاملين في فندق “رامباغ” أبدوا فيها حسرتهم من غياب الملك عن مدينتهم، خاصة أنها إحدى المدن المفضلة لديه، ووجهوا لوما كبيرا للصحافة الهندية وخاصة المحلية.