عمر محموسة ل”ماذا جرى”

قال عبد الاله بنكيران “إن الذي يشتغل في السياسة عليه أن يكون مستعدا دائما لتلقي الضربات، ولكن المهم ليس هذه الضربات، بل المهم هو تجاوزها، والحفاظ على لحمة الجسد السياسي” مقرا أن “الأحزاب في الأغلبية هي التي حافظت على مكانتها وحققت نتائج ايجابية”.
وأكد بنكيران في لقاء دراسي لفرق الأغلبية في مجلس النواب والمستشارين أن “المغرب يؤكد يوما بعد يوم أنه نموذج استثنائي في العالم العربي والاسلامي”، موضحا ” أن كل المؤشرات تدعو الى الافتخار، ما تم تحقيقه يؤكد أننا كنا على صواب، خصوصا اصلاح المقاصة، والماء والكهرباء، القانون التنظيمي للمالية، نجاح الاستحقاقات الانتخابية..ونشعر بالاعتزاز والافتخار بتوفيق الله، أربع سنوات من حاضر المغرب مقارنة مع ما يقع حولنا، نحن في أمن واستقرار، الشيء الذي استطعنا من خلاله أن نعيد الحياة للمشهد السياسي، كما أن هناك حياة وحيوية في هذا المشهد، وفي المحصلة، إننا أمام روح انبعثت من جديد في الوطن”، حسب ما أفاد به.
وفي موضوع المواطنة أشار بنكيرا إلى أننا “لم نأت لخدمة الحزب فقط، بل بالأساس وأولا لخدمة البلد، وتحقيق مصلحته، وأن يكون المغرب آمنا ومستقرا ومتقدما، والوصول به الى مصاف الدول الصاعدة، ومجابهة الفساد”.