عمر محموسة ل”ماذا جرى”

تعهد الحزب العمالي الاشتراكي الاسباني تسهيل عملية مرور المهاجرين عبر الشباك الفاصل بين المغرب ومدينتي سبتة ومليلية الخاضعتين للسيطرة الاسبانية، وذلك بتقريره إزالة الشفرات الشائكة من السياجين الحدوديين للمدينتين، وهو الأمر الذي سيسهل مرور المهاجرين خاصة منهم الأفارقة.

هذا وأكد الحزب أنه سيطبق هذا الأمر إذا فاز في الانتخابات التشريعية الاسبانية االتي ستقام دجنبر المقبل، باعتبار أن هذا المشروع يعتبر من النقاط المتعلقة ببرنامجه الانتخابي وأنها نقطة تندرج في إطار الرهان الجاد الذي يقدمه هذا البرنامج من أجل التعاون في مجال الهجرة السرية مع البلدان المصدرة للمهاجرين، ومع بلدان العبور والوصول، مع ضمان احترام حقوق الإنسان

وحذر مندوب الحكومة المحلية لسبتة من القيام بهذه الخطوة معتبرا أنها خطوة خطيرة معتبرا أ، هذه الشفرات وضعت “للحد من انتهاك السيدة الوطنية”، على حسب تعليقه.