عمر محموسة ل”ماذا جرى”

يتداول المغاربة في حديثهم اليومي مثالا شعبيا يقول “قرقب الكاس يبان العطشان” هو المثال الذي ينطبق على انتقال احتجاجات طنجة إلى بعض المدن الاخرى واستطاعت سكان الاقتداء بما قام به سكان طنجة، حيث أن الغلاء في فواتير الماء والكهرباء بدأ يحرك سكان المدن المغربية، إذ خرج مساء أمس سكان وزان للاحتجاج أمام المكتب الوطني للماء والكهرباء، تنديدا بغلاء الفواتير المصحوبة بذعائر التأخر عن الأداء.

واقتحم العشرات من المواطنين مقر المكتب الوطني للماء والكهرباء بالمدينة، بعد احتجاجات أمام المقر، منذ الصباح، للمطالبة بمراجعة فواتير الأشهر الثلاثة الأخيرة، و احترام تاريخ رفع اﻻستهلاك، بالإضافة إلى الرجوع إلى نظام الفوترة القديم ، وتوزيع الفواتير وتسلمها داخل الآجال القانونية.

هذا وأفادت مصادر أن المحتجين يعتزمون تنظيم مسيرة احتجاجية، الجمعة 30 أكتوبر، تزامنا مع اللقاء الذي سيجمع بين ممثلي السكان ومسؤولي المكتب الوطني، للنظر في تظلمات المتضررين.