ماذا جرى متابعة

قال عبد الاله التهاني، مدير التواصل والعلاقات العامة بوزارة الاتصال، أن تسليم بطائق الصحافة كان يعرف فوضى عارمة في السنوات الماضية، “حيث كان ينالها أشخاص يمتهنون مهنا غير الصحافة، وحين ترأست لجنة تخليق تسليم بطائق الصحافة بوزارة الاتصال، خلال الولاية الحكومية الماضية، وجدت أن بطائق الصحافة كانت تسلم للعاطلين، والناشطين السياسيين والحقوقيين، والأطباء وغيرهم”

ونشر موقع حزب العدالة والتنمية تصريحات الزميل عبد الإله التهاني تحت عنوان:” وزارة الاتصال تكشف كيف تحكمت الفوضى في تسليم بطائق الصحافة خلال السنوات الماضية”.

وقال الموقع إن التهاني، كشف عن هذه المعطيات في مداخلة له ضمن ندوة علمية عقدت يوم الجمعة، في إطار الملتقى الوطني للتكوين في مهن الإعلام والمعلومة، وقال إن وزير الاتصال ثبته على رأس لجنة لإصلاح هذا المجال، ومنحه صلاحية تنظيم هذا الملف.

وتابع التهاني “حين شرعنا في عملية الغربلة لحصر الأشخاص الذين من حقهم أن يحصلوا على بطاقة الصحافة من بين المهنيين فقط، طالتنا انتقادات كثيرة، ونلنا من الضربات ما يكفي، لكننا واصلنا عملنا، وقررنا رفع البطاقة الحمراء في وجه الدخلاء على المهنة”.

وبحسب المعطيات التي كشفَ عنها مدير التواصل والعلاقات العامة بوزارة الاتصال، فقد تم تخفيض عدد بطائق الصحافة من 4000 بطاقة سنة 2008، إلى 2165 بطاقة حاليا، قائلا “قد يبدو هذا العدد من البطائق التي نسلمها حاليا قليلا، لكننا تمكنا من تنقية هذا المجال من الغرباء، وأصبحت قوائم الصحافيين المهنيين تنشر أمام العموم”.