فيما يلي نص يتداوله رواد الواتس اب والفايسبوك، ويبدو من خلاله تعبير إحدى الطبيبات، حسب ما يبدو من خلال الخاتمة وهي تتحدث بمرارة.
ورغم أن خاتمة هذه الأحاسيس تبدو قاسية في حق الوطن، فإن المقارنات المعبر عنها تبدو ذات دلالة عميقة وتستحق القراءة والانتباه: