عمر محموسة ل”ماذا جرى”

استطاع الطاقم الصحافي والتقني للقناة الثانية المغربية اليوم الأحد النجاة بوسائل التصوير التي كانوا  يحملونها وبأرواحهم، بعد الإعتداء عليهم من طرف حراس الأمن الخاص بالمستشفى الاقليمي بآزرو، لأسباب غير معلومة للفريق.

هذا وقد كان الفريق بصدد إنجاز روبورتاج إخباري حول وفاة تلميذ بثانوية محمد الخامس بذات المدينة، وإصابة 8 آخرين بحالة إغماء وأعراض متشابهة تجهل أسبابها، قبل أن يفاجئ الطاقم بمنعه من دخول المستشفى والعمل بحرية داخله.

أكثر من ذلك أفادت المصادر أن حراس الأمن حاولوا نزع الكاميرا من يد المصور،  ما يضرب وبشكل كبير حرية الاعلام والتعبير في المغرب، حيث اضطر فريق مكتب فاس التابع للقناة وضع شكاية بمفوضية الأمن بالمدينة، التي فتحت تحقيقا في النازلة.